Saturday, September 06, 2008

الشتم ، حرفة ام هواية

يحلو للبعض استخدام الجعجعة في كتابة مقال او رد على مقال ما ، و عند اي رد عقلاني ليفتح باب النقاش نجد فرق السبابين قد وجدت مكانا لتمارس فيه حرفتها السامية مغلقة باب النقاش قبل ان يفتح و معلنة ان لا صوت يعلو فوق صوت الشتم و الجعجة...و اي كانت توجهات هذا الشخص الشاتم ، سواء كان علمانيا او لبراليا او صوفيا او اخوانيا او سلفيا ، فانهم كلهم يشتركون في شيء واحد ، الشتم و الشتم و لا شيء الا الشتم ، و تنطبق على العقل عندهم كلهم نظريات (لامارك) في ان العضو الذي لا يستعمل يضمر و يختفي و هذا ما حدث مع سوزان ، و adoosh في فترات متقاربة ، و اكيد انه قد حصل مع الكل تقريبا.


اكتب هذه التدوينة بعد ان اشتبكت مع امثال هؤلاء اكثر من مرة ، في الواقع و في العالم الافتراضي و كلهم يتشنجون بانهم هم من يدافعون عن المجتمع ، و وحدة المجتمع ، و الضعيف في المجتمع ، و كليشيهات من مثل ( الامة ) و وحدة الامة ، و اختراق اعداء الامة لنا في هذا المنعطف التاريخي اللي مش راضي يخلص ، و يتباكون على الامجاد الضائعة بدون اعطاء اي فكرة عن كيفية عودة هذا المجد ، و منهم الكثير من يحدثك عن ادب الخلاف و ان الخلاف لا يفسد للود قضية و يطالبون بان تقول رأيك بكل موضوعية و بعيدا عن العاطفة و التحيز ، متناسين ان هذه المطالبات هم اول غير القادرين على تحمل مسؤوليتها و نتائجها و تبعاتها.


و كان من الممكن أن تكون المشكلة مع أفكارهم ، لكن من الوارد أن تكون لك مشكلة مع أفكار ومعتقدات شخص ما ، ثم تراه لا يجعلك "تشخصن" المسائل لأنه يحترم رأيك ويناقشك حول رأي.. وعليه يبقى الاحترام قائماً رغم الخلاف ، ويصبح الاختلاف في الرأي - فعلاً- لا يفسد للود والاحترام قضية ..


أما هؤلاء فيتجهون من المناقشة حول الأفكار إلى الشخصنة والوعظ ورمي بيوت الآخرين بالحجارة ، رغم أن زجاجية بيوتهم لا تخفى على أحد ، وأن إحراجهم و اسكاتهم سهل جداً..والمثير أكثر للغضب أن علاقة هؤلاء بالرفق هي نفس علاقتهم تقريباً بالتفكير..

خلاصة هذا كله : انا برأي المتواضع جدا جدا ، ارى مثل هؤلاء الناس ميؤوس من تغيرهم ، واعرف انهم عندما يرون هذه التدوينة فانهم سوف يرونني ازعم انني العاقل الوحيد هنا و ( وهم ) الذين يعتبرون انفسهم كل الناس مجانين ، سوف يبدأون بممارسة هوايتهم الوحيدة المعلومة للجميع ،


و اخيرا اقول ، اهلا و سهلا بكل من يريد مناقشة الافكار او حتى مهاجمة الافكار ، و فقط الافكار

Wednesday, September 03, 2008

العبيط المزبهل...نفيا للشائعات و تأكيدا للحقائق

من الممكن جدا ان تعيش محاطا بظاهرة او بوضع ما ردها من الزمن لا تلقي له بالا و لا تنتبه لوجوده اصلا من حولك ، ثم فجأة تحس بوجوده حولك و تبدأ التسائلات عنه ، و غالبا ما تبدأ اسألتك بعبارة ما تعبر عن مدى الازبهلال الذي وصلت اليه عند اكتشافك لهذا الوضع الذي انت فيه... الا ان تتعايش معه مرة اخرى لفقدانك القدرة على ان تكون مزبهلا.

انا دخلت في وضع الازبهلال عندما ادركت ان اكثر من اعرفهم يصفونني (بالشريك المخالف) و منهم وطن و انس... و غيرهم الكثير ممن اعرفهم. و هنا قررت ان اضع حدا للشائعات عن شخصي الكريم و ابوح بما في مكنونات نفسي و اترك لكم الحكم عليها و فيها

اولا: انا ما الناس الذين يؤمنون ان الايمان بقضية ما او حتى بدين ما يمكن ان يرتفع او ينخفض -مع بقاءالايمان بالاسس ثابتا لا يتغير- و هذا الارتفاع او الانخفاض يتأتى من ثقافة الفرد و تعرضه للمواقف و تعلمه منها و من مواقف الاخرين

ثانيا: بالنسبة لي ، كل شيء قابل للنقاش ، ولا احد يخاف من ان يناقش الا الانسان الذي لا يؤمن بافكاره ايمانا عميقا ، و بالتالي هو الانسان الذي يحب ان يمنع الطيور من ان تحلق فوق رأسه لانه يخاف ان تعشش داخله

ثالثا: اذا كانت افكار اي انسان مخالفة لافكار مجتمع كامل ، فليس بالضرورة ان يكون هذا الانسان على خطأ ، فتغير الافكار دائما يبدأ من شخص واحد ، و ان لم نتعلم من الثلاث الاف سنة الماضية اي شيء ، فليس لوجودنا اي معنى على هذا الكوكب

رابعا: اؤمن ايمانا شبه مطلق ان التغير لا يمكن الا ان يبدأ من قاعدة الهرم ، مع وجود شخص عظيم يحركه و يستنهضه من قمة الهرم ، فلا يمكن ان يحدث اي تغيير بانتفاء احد هذين العنصرين.

و بعض المعلومات الجانبية عني انا ( ويبدو اني استمتع بالحديث عن نفسي)
انا انسان غير متدين و لكن يلعب الدين دورا غير بسيط في حياتي البسيطة نسبا التي احاول جاهدا ان تكون خالية من اي تعقيدات ، اعشق الكتاب و الموسيقى الى درجة الجنون.
و اعيش وفق بيت شعر واحد لأبي العلاء المعري يقول
( ايها الغر ان اتحفت بعقل.... فاتبعه فكل عقل نبي

و اترك لكم الحكم على كل ما جاء بالتدوينة اعلاه ، فما قولكم دام فضلكم

Monday, September 01, 2008

تفسير القران .... مكانك سر

بعد شهرين من عدم الكتابة لظروف قاهرة اكتئابية بحتة ، و بما اننا على ابواب شهر رمضان المبارك مع مهرجانات تسوقه ، و قتالات المحطات الفضائية لاستقطاب اكثر عدد من عباد الله الصائمين بالمسلسلات و البرامج المشيخية و غيرها.

و بما ان شهر رمضان هو شهر القران ، و سيظل هذا الشهر مرتبط بالقران الى قيام الساعة ، فان الحاجة الى تفسير هذا القران هي في تجدد دائم ، ما دام الاسلام قائما و هناك اناس يدينون بهذا الدين في اي مكان في العالم ، و ما هنا ظهرت محاولات تفسير القران منذ فجر الاسلام ، مثل محاولات ابن عباس الذي عرف ( بترجمان القران).

و مع مرور الوقت و تغير العصور اصبح التفسير علما قائما بحد ذاته ، له مدارس و طرق و هكذا ظهرت تفاسير الطبري و القرطبي و ابن كثير ، الذين بنوا على اعمال من سبقهم حسب تطور العلم و المجتمع ،

وبما أن القرآن الكريم كتاب لكل زمان ومكان ، وبما أن فهم القرآن الكريم يتغير من عصر لآخر (فالتفسير لدى القرطبي مختلف عما كان قبله وعما كان بعده)، ومن شخص لآخر في نفس الفترة الزمنية (بدليل اختلاف طرق ومدارس التفسير).. كان مفترضاً بتلك الحركة أن تستمر إلى اليوم لأن الحاجة إلى فهم القرآن الكريم لم تتوقف على الفترة التي كتبت فيها أشهر كتب التفاسير.

الا انها دخلت مرحلة تباطؤ خطيرة جدا او انها توقفت . مثلما توقفنا نحن عن كل شيء ، الا الاستهلاك

و على الرغم ان هناك الكثير من ( العلماء) الذين يلمعون (بضم الميم) على انهم العلماء الذين يشار اليهم بالبنان و لهم الكثير من البرامج و التسجيلات و المريدين ، الا اننا لم نلحظ اي شيء يدلنا ان هؤلاء الناس لديهم اي نية لمحاولة تفسير القران ، او حتى اجتماع مجموعة منهم لتفسير هذا الكتاب العظيم ...( اذا كانوا يستطيعون البقاء في نفس الغرفة لنصف ساعة دون ان يكفر بعضهم بعضا) .

و نلاحظ ايضا ان الكثير من هؤلاء المشايخ يعتمدون على المجلدات الضخمة القديمة المكتوبة منذ مئات السنين و يكتفون بذلك القدر ، و كأن عادة الاستهلاك ز عدواه قد وصلت الى من يحتم عليهم موقعهم و واجبهم في المجتمع ان يبدعوا و يفكروا و يستعملوا عقولهم اما قفل العقول و الاستهلاك حسب مبدأ ( نحن لسنا افضل من مشايخنا الذين فسروا ) فهو عمليا توقف الناس عن التفكير و التمحيص و التوكل على الاخر حتى يأتي يوم و نقول ( يا ريت اللي جرى ما كان)

و لكن ايضا هناك الخوف عندي و عند جميع المسلمين العاديين من دعاة ( التنوير) الذين يقيسون مدى فلطية الكهرباء عندهم بمقدار عدائهم و همجيتهم على النص ، و ايضا من الذين يدعون الى تجديد الخطاب الديني و رمي كل القديم و البدء من جديد ، و ايضا من الذين ليس عندهم مقدار ذرة من الخوف ان يفسروا القران حسب مذهبهم و مصالحهم السياسية ، و اخيرا من اي جاهل يريد الشهرة لنفسه .

و في خضم هذه المعمة يضيع اي شيء جيد و لا يستفيد منه اي احد و نظل مكاننا ، ( مكانك سر )

فقدان القدرة على الاندهاش ( اول ليلة من رمضان )ز


مشهدين مرو علي في اول ليلة من رمضان انصدمت فيهم و شكلي رح افقد القدرة على الاندهاش بعد هدول الموقفين

اول صدمة كانت تقريبا متوقعة بس مش بالشكل اللي شفتها فيه و احنا طالعين من صلاة التراويح انا و الحج و الحجة ، كان لازم نمر من نص السوق عشان نوصل على البيت و انا كنت متوقع انو السوق ازمة عشان الليلة رمضان ، يعني على الاقل اذا ناس ما بتشتريش ، بيكونو بيتفرجو على بعض

بس اللي شفتو انو الناس في كل المحلات اللي في السوق و خصوصا في السوبر ماركتات الكبيرة ( اللي بتسمي حالها مولات ) انهم زي كأنهم تفاجؤو رمضان الليلة ، الكل بدو يشتري كل اغراض البيت و العزايم و الطبيخ و يخزن بلكي يبيعو بكرة بربح...

يعني انا مش فاهم الناس تفاجئت برمضان او انا فيي شي غلط و عاداتي التسوقية مش زي الناس و المجتمع كلو


و بنرجع و بنحكي اخزي الشيطان يا ولد الناس فرحانة و بدها تتسحر و شادين حالهم بما انو اول يوم


و هون اجتني الصدمة الثانية الغير متوقعة بالمرة على 3:30 الصبح


يعني المفروض انو لما الواحد يصحى على السحور ، و بأول ليلة من رمضان يصحى و هو بشوش و فرحان ( مع العلم اني ما نمت هاي الليلة) بس انا شبه متأكد انو في المنطقة عنا كل الناس صحيت و هي بتسب و منرفزة و مسدود نفسها لأنو في شب هو مرخص او انو مش عارف ينام و بنكش مخاتو على الناس كان عامل فيها مسحراتي الاخ و لأ صوت شو ، و طبلة شو ، و اغنية من الاخر


الصوت تقريبا زي المنشار اللي مش مزيت و قاعد بتقص فيه حديد... و الشب ما شاء الله كان يلحن بالنشيد و يمد و يقصر يعني الاخ كان متجلي


الطبلة و الله العليم كان ماسك اما طشت غسيل او سطل زبالة و كان ينادي و يطبل و السيارات حواليه تصير زواميرها الانذار تخلع ( و منهم سيارة جيرانا اللي صافة تحت الشباك اللي انا قاعد جنبو حاليا

و المكتوب في رمضان هادا مبين من عنوانه لأنو انا اللي شايفه انو قاعدين بنتأخر خطوة خطوة لورا كل سنة

فما قولكم دام فضلكم


ملاحظة : الصورة من جريدة العرب اليوم

Saturday, August 30, 2008

i broke my leg :(

Two months ago... i broke my ankle and they made 2 surgeries in it... to put some screws and plates in there...

حاليا انا برن على اي كاشف معادن ،

و فعلا اسف اني ما كتبت شي بالشهرين الماضيين و لكن كان عندي حالة اكتئاب عنيفة جدا

Tuesday, June 17, 2008

تشينو غظب ! ... يا لطيف

من لا يتطور سيموت ، مثل فرنسي قديم صحيح مئة بالمئة ، فان الذي لا يتكيف مع مستجدات عالمه هو لا
محالة زائل سواء كان هذا التطور تطور ملموس مثل صنع ادوات تساعد هذا الانسان على مهام حياته
او التطور الاهم من ذلك ، التطور الفكري الذي يجب ان يسبق التطور المعيشي للارتقاء بحياة اي مجتمع

كنت في الفترة السابقة في اجازة في (فلسطين) في قرية في مكان ما بين مدينتي نابلس و طولكرم
تحاول جاهدة ان تتحول الى ظل مدينة ، ولكن ابنية القرية هي التي تتحول ،
و عقلية السكان تبقى كما هي ، لا تتحول او تتبدل ، و لكم ان تتخيلوا ما هي نتيجة ذلك

امضيت هناك فترة احتفالات (اولاد عمنا ) بعيد استقلالهم و نكبتنا الستين
، رأيت الارض وعايشت الناس رأيتهم كيف يعيشون و ما هي افكارهم حول ما يدور حاليا بصفتهم
الشعب الذي يعيش تحت الاحتلال. و هو الذي يعيش اكبر تبعات الذكرى الستين لنكبتنا و استقلالهم.

و الكل يعلم ان اي احتلال يجب عليه ان يهزم اي امة فكريا ، ليسيطر على عقول افراد تلك الامة ، لكي
يسهل عليه اخذها بالقوة باقل الخسائر الممكنة ، و لطمس اي حركة مقاومة في مهدها لكي لا تقوم لها
قائمة. و هذا المبدأ يطبقه اي احتلال استطياني يريد ان يعمر طويلا في اي ارض ، و هنا يأتي دور
ذلك المجتمع المحتل ( بفتح التاء) ، بأن يبني افراده منظومة فكرية متينة نابعة من ثقافة الارض التي
يعيشون فيها ، لمقاومة هذا الاحتلال الخارجي الذي يريد ان يستوطن ، و لتشكيل رد فعل عكسية
قادرة على مقاومة افكار ذلك الاحتلال الاستيطاني

( و مع ملاحظة ان الافكار لا يمكن ان تقاوم الا بالافكار) ، و ينسحب هذا الكلام ايضا على الثقافة
العامة للشعب ، او على الاقل فئة الشباب في ذلك المجتمع ، فثقافة الشباب ، و معرفتهم بما يدور
حولهم في هذا العالم ، و ما هي القضايا التي تشغل بال العالم الذي يعيشون فيه ، هي من ادوات
مقاومة الهزيمة الفكرية التي ادت الى احتلال في المقام الاول ، و هؤلاء الشباب هم القادرون على توظيف
هذه القضايا بطريقة تهزم افكار هذا المحتل ( و اكرر هنا ، الافكار لا يمكن هزيمتها الا بالافكار)

و لكن ما رأيته هناك ، هي مأساة بكل ما في الكلمة من معنى ، رأيت شبابا لا يهمهم الا ان يكون معه
(تلفون موبايل جديد مع اخر رنة ) ، و لا يعيرون اهتماما لأمور اساسية تشغل بال كل هذا العالم

فمثلا ( سمعت طالبا في الجامعة يتكلم مع طالب اخر و من جملة المواضيع كان موضوع انو ( احنا ما عنا مطر )
و القرية الفلانية في عندها مطر كثير و احنا بشهر خمسة ، فما كان من ذلك الشخص الا ان علق على الموضوع
بعبارة قال فيها ( تشينو غظب !... يا لطيف !) و معناها ( يمكن الله غضبان علينا ، عشان هيك بيصير فينا هيك)
قال هذه العبارة بطريقة تنم عن اقتناع تام ، و تسليم بالامر الواقع ، و انه لا يمكننا عمل شيء حيال ذلك
و السؤال الذي يطرح نفسه هنا ، (هل يمكن لهذا الشاب ان يخطئ مرة واحدة في حياته و يحط على
قناة الجزيرة او العربية و يسمع بشيء اسمه ( ظاهرة الاحتباس الحراري او ظواهر جوية مثل النينو
و النينيو ) التي هي من اسباب هذه الاضطرابات الجوية التي نشاهدها هنا و هناك)

خلاصة هذا كله...

نحن بحاجة الى اجتراح المعجزات ، في طريقة تفكيرنا و عيشنا لكي نتمكن من الصمود ، و عدم الموت
و لا يمكننا ان ننتظر حتى تاتينا لطمة اخرى ، و اذا لم نأخذ درسا من لطمة عام 1948 ، فيجب علينا الموت

Friday, May 16, 2008

Communication less Live

Hello

I am now in Palestine, in a Vacation
in a Clock-Less, Radio-Less, TV-Less, Phone-Less, Internet-Less and soon to be people-Less Town

later i will take about such feeling to live such life

Bye for now

Thursday, April 03, 2008

نحو مجتمع يستعمل عقله !!!!

الكل يعلم اننا في العام الثامن من الالفية الثالثة... و من الطبيعي ان يكون الشباب هم حماة و بناة و امل اي امة و مجتمع سواء كانت هذه الامة متفرجة على الحضارة ، نائمة عن التاريخ ( مثل امتنا ) او امة راقية متقدمة تستمد شرعيتها و تجددها من ذاتها ، الى ان تخبو و تموت مثلما يقول المثل الفرنسي...

و حيث اننا في العام الثامن من الالفية الثالثة ، و بحكم عصرنا فان هناك العشرات بل المئات من المصادر التي يحصل من الانسان على المعلومة سواء كانت دينية ، اجتماعية ، ثقافية او علمية ، اي نوع من المعلومات يمكنك ايجاده بسهولة و يسر...

و النتيجة المنطقية لوفرة هذه المعلومات هي زيادة الوعي و الفهم و التحفيز على التفكير و الاستنتاج و الاستقراء ( خصوصا عند الشباب)... و لكن هذا للأسف الشديد لم يحدث، فمعظمنا ان لم يكن كلنا تقريبا يعيش حالة من البلبلة و الحول كلما عرضت اي مسألة ( اي كانت درجة بساطتها) للنقاش ، مسألة علمية ( و انا اشك ان لا احد يتكلم في هذا الموضوع بعد الان) او دينية ( نحرم هذا و نكفر ذاك) او حتى ثقافية ( يا زلمة سيبك هي الناس لاقية توكل).

و كلنا يعلم ان العيب ليس في وفرة المعلومات و لا في المطابع او الانترنت ، بل هو في عقول البشر الذين يستخدمون هذه الوسائل و التقنيات ( لا لشيء الا للترف و النفخة الكاذبة الممزوجة بشيء من الجهل )

و الاخطر من هذا كله ، هو التعصب للمعلومات القديمة نفسها بدون فتحها للنقاش الجدي العقلي ، سواء كانت هذه المعلومات المبني عليها قناعات هي عقائدية ام فكرية او حتى ثقافية ، و كل جماعة او حزب او طائفة ، له ( علمائه ) و فضائياته و مجلاته و كتبه و صحفه ، وكل واحد بما لديه فرح ... و الابلى من ذلك انه يتهم الطرف الاخر بعدم الجدية في الحوار العقلاني للوصول ارضية مشتركة للنقاش ، متناسين ان هناك ادابا للخلاف لا يمكن لأي حوار عقلاني ان يتجاوزها.

و عند النظر في هذا المشهد المروع عن قرب نكتشف الحقيقة المرة ، بان معظم قناعاتنا ، و ثقافتنا و عقائدنا هي سماعية مع تحييد عامل العقل ، فرغم وجود كمية هائلة من الكتب ، و الصحف و المجلات ، و كمية لا بأس بها ممن يسمون انفسهم علماء ( لا يأتيهم الباطل من بين يديهم و لا من خلفهم)... الا ان معظمهم ان لم يكن كلهم قد تلقوا ثقافتهم سماعيا عن اناس اقدم منهم و هكذا دواليك... فالشيخ الفلاني قال ان هذا جائز من على منبر الجمعة في جامع كذا...
و الواعظة الفلانية قالت في درس الدين الماضي قال ان هذا ( الذي قال عنه الشيخ الفلاني انه حلال انما هو حرام)...
اما الشيخ علانتان في برنامجه الشهير على فضائية سين ناقش هذا الموضوع و النتيجة ان الاثنين السابقين لا يفقهون من الدين شيئا. وبما اننا امة غير قارئة فانه من الاسهل لنا ان نسمع . وكل شخص يسمع ما يعجبه من الذي يعجبه
مع تحييد عامل العقل واذا اردت استخدام ما حباك الله به فالويل لك كل الويل

و السؤال الان نحن ممن نسمع

و الجواب هو ... اما شخص تلقى تعليماً دينياً تقليدياً ينحاز وبشدة للأفكار القديمة أياً كانت درجة تشدد بعضها وبعدها عن مستجدات العصر ، وإما شخص مع التجديد السطحي الغبي الذي يتطرق إلى النص بنية هدمه ويتمادى في "التفتيق" في النصوص الصريحة وتنكشف معيلته بمجرد توجيه أتفه سؤال إليه، ويرى في اجتهاداته الحق المطلق ومن يعترض فهو متطرف متشدد قامع للفكر ...الخ ، وإما شخص تلعب به فانلته الدينية في كل اتجاه ، وينتهز أي فرصة للدعاية لفانلته ، حتى ولو دفعه ذلك للعب بالفتوى لعب.. وإما معتدلين وهم قلة يخاطبون العقل ويعملون النص (سواء أكان من القرآن الكريم أو السنة النبوية المطهرة) بفهم لشكل النص ومضمونه وروحه..وللمرونة التي أتاح بها الدين نفسه إدارة شئون الدنيا دون الانتظار للفتاوى .. وهؤلاء قليلون لأنه لا يوجد معتدل يعلق على صدره يافطة مكتوب عليها "معتدل" ، كما لا يوجد متطرف يعلق على صدره يافطة مكتوب عليها "متطرف"!

و اضف الى ذلك بعظ الظروف الخارجية مثل انعدام ثقة الناس بالمؤسسة الدينية بعد سيل الفتاوى التي نشروها شرقا و غربا ، و ظهور جماعات تريد فرض ما تراه بالعنف ، و محاولات بعض الجماعات اللعب على الحبل السياسي و دخول اللعبة السياسية , و صحوة الصراع على الزعامة الدينية في العالم الاسلامي في دين لا كهنوتيه او بابوية فيه...

فما قولكم دام فضلكم...

Friday, March 28, 2008

to Bleed in Vain !!!

To Bleed in Vain... it is said that; in death, all things become clear. every one hovering around you, but no one could even help. one single soul, you see hovering over your miserable body, your body become cold, and your chest become faster. and then down

you take a peak, through the window, you see the sun, far away going behind the mountains. the room is flourished, with the golden sun, and all the engravings inside every body skin become dark, some one in the other room weeping. you don't know over you or for you. you realize that this is the last night you would ever see.

your life passes in your head, you had those horrifying flash back, with all the feelings of guilt, sorrow, happiness, joy, and even the moments you felt confused in. all passes in front of your lazy, sleepy, dark eyes.


then you fall. like a tree leave in autumn, your body become cold. your eyes stop moving, and you heart is tending to become silent. your brain is struggling without any feeding came in, you are trying not to let that soul above you, take something from you, something you don't know about, something, you don't feel. touch or even smile or taste. but you have strong feeling that this is belongs to you. only you. and no body but you.

and the result. You are Dead.


But i am really wondering. can we apply this scenario to our Arab nation. is this how we feel while we are watching. TV's, see all these news. the news that we feel that they are same as yesterday. same as year ago, and same as a century ago, and hopefully not same as tomorrow’s news

can we really struggle. or even fight. that thing trying to take our lives from us

can we~????????

i really need an answer

Thursday, March 13, 2008

العربيزيون في الاردن BJAD late Post

العربيزيون في الاردن**

في الآونة الأخيرة بات من (الطبيعي جدا) ان نسمع مصطلحات عربية ممزوجة بكلمات انجليزية، او نقرأ كلمات عربية مكتوبة بحروف انجليزية بين أوساط الشباب او ما يسمى بالطبقة المترفة من المجتمع، وهذا ما يطلق عليه البعض مصطلح) العربيزي (ويتواجد العربيزيون في بلدان كثيرة من الوطن العربي ومن هذه البلدان الاردن

و لا يخفى على احد ان اللغة العربية في الاردن و معظم البلدان العربية هي مهمشة على مستوى الإدارات والمؤسسات، و هي مبعدة على مستوى الجامعات والكليات، وهي مهملة على مستوى الأقسام والتخصصات، و هي منسية على مستوى الوظائف والتعيينات.

و أن يستطيع الإنسان امتلاك لغتين, وأن يتعامل مع هؤلاء اللغتين بقوة وبمحبة وبحميمية يكون هو حقيقة قادر على رؤية العالم بأكثر من منظار,

أما الذي ينظر بالمنظار العربيزي هو يرى لكن صورة مشوشة., أي كيان هجين سواء كان كيان لغوي أو كيان نفسي ثقافي أو كيان اجتماعي هو كيان ضعيف، لأنه لا يستجيب للمعايير الوطنية, أوربيين يدرسون بلغتهم المحلية ويحسون بالفخر, ونحن ندرس بجامعاتنا الوطنية باللغة الإنجليزية وهذا شيء مريع شيء فظيع, لماذا؟ لأن أحد أهم وظائف الجامعات هو رفع مستوى الثقافة المحلية, فإذا كنت تعلم باللغة الإنجليزية وتنشر باللغة الإنجليزية ماذا استفادت الثقافة المحلية من الجامعة ومن هذا الجيل المتعلم مقطوع الجذور،

د. عبد المجيد نصير (عضو في لجنة تقرير المصطلحات - مجمع اللغة العربية - الأردن): فيه عندنا دراسة قديمة حقيقة جرت في أول الثمانينات, وأثبت فيها أن الطلاب قادرون على الاستيعاب بالعربية أضعاف ما هو باللغة الإنجليزية.

د. هشام غصيب (رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا): يعني حقيقة اللغة العربية إذا أنا أبعدتها عن منتجات الحضارة الحديثة وفي مقدمتها العلم وكأنني أردت أن أُبعد الجماهير العربية عن الحضارة الحديثة, وكأنني أريد أن أبقيهم أسرى للفكر الظلامي، فأنا كانت بالنسبة لي قضية سياسية, أنا أريد أن أرتقي بوعي الجماهير إلى مستوى العصر, كيف أفعل ذلك إذا لم أقم باستعمال اللغة العربية في ممارستي للحضارة الحديثة

. في الأردن ما يُعرف معايير الاعتماد العام للجامعات الخاصة هناك بند يقول: "لغة التدريس اللغة العربية هي لغة التدريس الجامعي, ويجوز استعمال لغة أخرى للتدريس عند الضرورة بقرار مجلس الأمناء كمان بناء على تنسيب من مجلس الجامعة"،

واضح هنا إنه شكلياً يوجد محافظة على أن اللغة العربية هي لغة التدريس, ولكن وضعوا الجملة الإضافية اللي منها ينفذ الكل أنه عند الضرورة لغة أخرى عند التدريس بموافقة مجلس الأمناء بتنسيب من مجلس الجامعة.

اللغة المسيطرة مش الأرستقراطية ولكنها أيضاً نخب تحاول أن تعزل نفسها عن الناس, تحاول أن ترفع نفسها فوق عامة الناس, ولذلك تعتبر أن اللغة القومية هي دونها وأنها لغة عامة الناس لغة الشارع, وأنها هي أيضاً طبعاً كي تميز نفسها ولكي تربط نفسها بصانعي الحضارة الحديثة تتكلم اللغة الإنجليزية أو الفرنسية، تحاول ولكنها لأنها تابعة فهي كالقرد, يعني تقلد أكثر من أنها تتقن لغة الآخر المتفوقة.

اما الاسواق و الحقل التجاري فأن أهم أسباب انتشار الأسماء الأجنبية في الحقل التجاري من وجهة نظر 100 تاجر أردني هي: الاسم الأجنبي له معنى جميل ومؤثر 76%, الاسم الأجنبي عنوان الرقي والمعاصرة 80%, الاسم الأجنبي يحرك فضول الزبائن لرؤية المعروضات داخل المحل 78%

الذي يهرب من لغته ويشعر بنوع من الخجل من لغته المشكلة ليست اللغة المشكلة فيه. 80% من التجار قالوا ان الاسم الاجنبي هو عنوان الرقي و المعاصرة ، اي ان 80% من الشعب يفكرون مثل هذا التفكير ، مع ملاحظة ان العينة لم تتعدى ال 100 تاجر و جاءت النتائج بهذا النوع من الفظاعة ....

و هناك أشكال مختلفة للهويات التي يستطيع أن يعبر عليها هؤلاء الناس الذين يستخدمون العربيزي لأغراض مختلفة, وإذا نظرت إلى استخداماتهم اللغوية من خلال العربيزي تجدي أن هذه الاستخدامات تختلف من سياق إلى سياق,

فإن دل ذلك على شيء فإنه يدل على أنهم يتعاملون معها بطريقة واعية وليست طريقة لا واعية, هم لا يفكرون بها لأنها أصبحت عادة لديهم, وبعد ما يصبح الشيء في حكم العادة الإنسان لا يفكر به يصبح روتين في حياته, هم قادرون وفاعلون, كما قال ابن جني في كتابه الخصائص قبل ألف سنة تقريباً قال: "اللغة فعل من أفعال المتكلم", اللغة لا تفعل الذي يفعل هو الذي يستخدم اللغة المتكلم هو الفاعل واللغة هي عبارة عن آليات للسلوك

العربيزي أصبح نمط من أنماط السلوك اللغوي ونمط من أنماط التبرج اللغوي حتى قد يسمى.العربيزي تستخدم عندما يجد الإنسان نفسه في مواقف محرجة, استخدام لغة غير اللغة الأم عادة يدفع الإنسان إلى وعي وإلى مراقبة للذات أكثر من استخدام اللغة الأم, فإذا كان هناك إحراجاً وانتقلنا من اللغة العربية إلى اللغة الانكيزية نصبح واعين أكثر وبالتالي نستطيع أن نتعامل مع الإحراج بطريقة واعية أكثر

لا شك أن واقع أية أمة من الأمم يعكس واقع لغتها قوة وضعفا، ونهضة وسقوطا، ومداً وجزرا. فإذا كانت الحياة العقلية والفكرية والثقافية للأمة في مسار النهوض والتصاعد والرقي، كانت اللغة على قدر ذلك، نهوضاً ورقيا واتساعا وخصوبة. فهي الأداة المعبرة عن منجزات العقل وإبداعاته، وعن نمو الثقافة وامتداداتها. وهي وعاء الحضارة، ومرآة القيم ودليل الحياة.

ليس القصد هنا تغييب دور اللغات الأجنبية ومزاياها المعاصرة ولا تأكيد استحالة تعايشها مع اللغة العربية؛وإنما القصد هنا معالجة الخلل الحاصل في علاقة أبناء العرب والمسلمين بلغتهم العربية الفريدة التي أزعم أنها تتفوق على كافة اللغات ثراء وخصبا واشتقاق. ولاشك أن هذه اللغات الأجنبية، إذا استخدمت استخداما أمينا، كانت إلى جانب اللغة العربية أدوات قيمة للتواصل الإنساني والتبادل الثقافي والشهود الحضاري، ووسيلة مهمة للانفتاح والقوة، وجسرا ذلولا للحوار والعولمة المفيدة

_____________________________________________

هامش

* هذا المقال متأخر 24 ساعة كاملة

** كتب هذا المقال و انا نصف نائم و على انغام صباح فخري

** الاحصاءات و التصريحات من فيلم وثائقي و مش من عندي